لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

58

في رحاب أهل البيت ( ع )

ملعون ، أو مغضوب عليه ، أو مستحق للنار ، لا سيّما إن كان للشخص فضائل وحسنات ، فإنّ ما سوى الأنبياء يجوز عليهم الصغائر والكبائر ، مع إمكان أن يكون ذلك الشخص صدّيقاً ، أو شهيداً ، أو صالحاً ، كما قد بسط في غير هذا الموضع ، من أن موجب الذنوب تتخلف عنه بتوبة ، أو باستغفار ، أو حسنات ماحية ، أو مصائب مكفرة ، أو شفاعة مقبولة ، أو لمحض مشيئة الله ورحمته . فإذا قلنا بموجب قوله تعالى : ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ) 45 الآية وقوله : ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً ) 46 . وقوله : ( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ ) 47 . الآية وقوله : ( وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ ) 48 إلى قوله : ( وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً ) 49 ، الآية ، إلى غير ذلك من آيات الوعيد ، قلنا بموجب قوله ( صلى الله عليه وآله ) : « لعن الله من شرب الخمر » 50 ، أو

--> ( 45 ) النساء : 93 . ( 46 ) النساء : 10 . ( 47 ) النساء : 14 . ( 48 ) البقرة : 188 . ( 49 ) النساء : 30 . ( 50 ) مجمع الزوائد : 4 / 90 ، وفيه أنه ( صلى الله عليه وآله ) : « لعن الله الخمر وعاصرها